الشيخ المحمودي

364

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عن عليّ ، قال [ عبيدة : إنّه ] ذكر الخوارج فقال : فيهم رجل مخدّج اليد ، أو مودن اليد ، أو مثدن اليد ، لولا أن تبطروا لحدّثتكم بما وعد اللّه الّذين يقتلونهم على لسان محمّد . قال : قلت : أنت سمعته من محمّد ؟ قال : إي وربّ الكعبة ، إي وربّ الكعبة ، إي وربّ الكعبة . 413 - وقال عليه السّلام في أنّ كلّ ما فعله كان بعهد من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - كما رواه أبو يعلى أحمد بن المثنى في الحديث : ( 258 ) من مسنده : ج 1 ، ص 397 ، ط 1 ، قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى ، حدّثنا الربيع سهل الفزاري ، حدّثني سعيد بن عبيد ، عن عليّ بن ربيعة ، قال : سمعت عليّا على المنبر وأتاه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما لي أراك تستحيل الناس استحالة الرجل إبله ؟ أبعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أو شيئا رأيته ؟ قال - : واللّه ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضلّ بي ، بل عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عهده إليّ ، وقد خاب من افترى « 1 » .

--> ( 1 ) - قال حسين سليم في تعليقه : إسناده ضعيف ، الربيع بن سهل ، قال البخاري : يخالف في حديثه . وقال أبو حاتم : هو شيخ . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء . وضعّفه الدارقطني ، وأبو داود ، والساجي والعقيلي . وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية : ( 4461 ) ونسبه للحارث بن أبي أسامة . وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 135 وقال : رواه أبو يعلى ، وفيه الربيع بن سهل وهو ضعيف . وفي المطبوع تحرفت « شيئا رأيته » إلى « سار أبيه » ، وقوله : « تستحيل الناس استحالة الرجل إبله » أي تحركهم وتدفعهم كما يحرك الراعي إبله ويسوقها .